جدار ثانوية «جابر بن حيان» بقسنطينة مهدّد بالانهيار

650  تـلمـيـذ معـرّضـون لـلـخـطــــر

قسنطينة: مفيدة طريفي

يشتكي أولياء تلاميذ وعدد من مواطني بلدية زيغود يوسف بولاية قسنطينة، من الوضعية الخطيرة التي وصلت إليها الثانوية والمتمثلة في الجدار السندي الذي يشهد تشققات خطيرة ومهدد بالسقوط في أي لحظة، الأمر الذي يطرح بحدة سلامة 650 تلميذ.

 وقد ذكر الأولياء رفقة أعضاء المجتمع المدني لبلدية زيغود يوسف، أن الوضع أضحى خطيرا، حيث يشهد تشققات كبيرة وتصدعات خطيرة تنبئ بإنهيار وشيك ومفاجئ، فضلا على أن التشققات تسمح بالمياه بالتسرب وبكميات كبيرة سيما عند تساقط الأمطار، ما يحول ساحة المدرسة لبرك ومستنقعات كبيرة تحول دون التجول في ساعات التجمع براحة وأمان.
لهذا يطالب الأولياء السلطات المحلية والجهات المعنية على ضرورة التدخل، وحل مشكل الجدار الآيل للسقوط بإعادة تهيئته لتفادي حصول الكارثة الذين يناشدون الجهات المعنية بالتدخل. من جهة أخرى، طالب ذات السكان بتدخل المسؤول الأول عن الولاية، في مشروع 200 مسكن من صيغة السكن الترقوي المدعم، وهو المشروع الذي لم يراوح مكانه ولم ينطلق بعد، حيث سجّل هذا الأخير بتاريخ 21 جويلية 2018، وظل يتخبّط بين الإدارة والمقاول، ليؤكد ذات السكان أنهم أعلموا بأن المقاول لم يتحصل على قائمة المستفيدين من طرف دائرة زيغود يوسف، مشيرين إلى أن ذات الصيغة في البلدية، منحت حصة إضافية بـ 40 وحدة سكنية لتليها حصة أخرى بـ 100 وحدة جديدة يجهل مصيرها كذلك.

قرية خبابة..معاناة مع غاز البوتان


تعيش حوالي 150 عائلة بقرية خنابة ببلدية بن باديس بولاية قسنطينة، وسط عزلة مفروضة بسبب جملة من المشاكل العالقة والتي صعّبت من حياتهم اليومية، حيث ينتظرون تسوية مشاكلهم وانشغالاتهم العالقة منذ سنوات، سيما وأن السلطات قد وعدت في مرات عديدة بالتدخل وإيجاد حلول لمشاكل الساكنة الذين وعدوا بحلها، وهي نفس الوعود التي تداولتها المجالس المنتخبة المتعاقبة، إلا أن مشاكلهم والتي تمثلت في جملة من النقائص في مقدمتها تذبذب الإنارة العمومية وتدهورها، والتي تتطلب وبصفة مستعجلة عمليات إعادة تركيب جديد للأعمدة الكهربائية في ظل العزلة، فضلا عن اهتراء الطرق والتي تزيد من صعوبة حياة السكان، كما يعاني هؤلاء من ندرة المياه الصالحة للشرب أين يضطرون الآن إلى جلبها من البئر المتواجد بالمسجد.
وذكر سكان قرية خبابة أن اهتراء الطرق صعّب من يومياتهم، حيث يمنع وصول وسائل النقل لقريتهم والتي حرمتهم أيضا من الاستفادة من الغاز الطبيعي، ولا يزالون يستعملون لحد كتابة هاته الأسطر قارورات غاز البوتان.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 19524

العدد 19524

الإثنين 22 جويلية 2024
العدد 19523

العدد 19523

الأحد 21 جويلية 2024
العدد 19522

العدد 19522

السبت 20 جويلية 2024
العدد 19521

العدد 19521

الخميس 18 جويلية 2024